ASVDH تدين بشدة الاستهداف التعسفي لرئيس جمعية AREN وما نتج عنه من ترويع لعائلته وأطفاله.

العيون المحتلة – 10 ديسمبر 2025

تتابع الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان (ASVDH) بقلق بالغ استمرار التصعيد الخطير الذي تمارسه سلطات الاحتلال المغربي بالجزء المحتل من الصحراء الغربية، في ظل نمط ممنهج من الانتهاكات الجسيمة الموجهة ضد المدنيين الصحراويين والمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السلميين، في خرق واضح للمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني.
وفي سياق الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان، شهدت مدينة العيون المحتلة واقعة جديدة تعكس مستوى الاستهداف المتصاعد، حيث قامت أجهزة الأمن المغربية مساء يوم أمس الثلاثاء 09 ديسمبر 2025، بفرض حصار ومراقبة لصيقة على منزل رئيس جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية (AREN). وقد طوقت سيارات الشرطة بالزيين الرسمي والمدني محيط المنزل، إضافة إلى عناصر بزي مدني يتقدمهم كل من محسن السرغولي ويونس برادّة الملقب بـ“ولد التوحيمة“. هذا التدخل التعسفي خلف حالة من الرعب والهلع داخل المنزل، خاصة في صفوف الأطفال، في انتهاك صارخ للحرمة الجسدية والمعنوية ولقواعد حقوق الإنسان الأساسية.
إن ASVDH تعتبر هذا الفعل جزءاً من سياسة ممنهجة تستهدف ترهيب وتخويف الأصوات الحقوقية الصحراوية، وتندرج ضمن مسار طويل من المراقبة، التضييق، والاعتقالات التعسفية، بما يشكل خرقاً سافراً لالتزامات دولة الاحتلال بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية مناهضة التعذيب، والإعلان الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.
وبناءً عليه، فإن الجمعية الصحراوية ASVDH وإذ تدين بشدة هذا الاستهداف التعسفي لرئيس جمعية AREN وما نتج عنه من ترويع لعائلته، خاصة أطفاله.فإنها تعلن عن مطالبتها بالوقف الفوري لكل أشكال الحصار والمراقبة والمضايقات التي يتعرض لها النشطاء والمدنيون الصحراويون داخل المناطق المحتلة، كما  تدعو الأمم المتحدة إلى إيفاد بعثة مستقلة لتقصّي الحقائق حول الانتهاكات المتصاعدة في الصحراء الغربية، وإلى الإسراع في إنشاء آلية أممية دائمة وعلنية لمراقبة حقوق الإنسان في الإقليم.
وفي الأخير تحمّل الجمعية دولة الاحتلال المغربي المسؤولية الكاملة عن أي مساس بسلامة رئيس جمعية AREN وأفراد أسرته، وكذا كافة المدنيين الصحراويين المستهدفين،  وتؤكد الجمعية  التزامها بمواصلة رصد وتوثيق جميع الانتهاكات، والعمل على إيصال صوت الضحايا إلى الآليات الدولية المختصة.
إن ASVDH إذ تعلن هذا البيان، تعيد التأكيد على أن حماية المدنيين الصحراويين مسؤولية دولية ملحة، وأن استمرار سياسة القمع والإفلات من العقاب يقوّض كل الجهود الرامية إلى ضمان احترام حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.

الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية

قد يعجبك ايضا