الجمعية الصحراوية: تدين الإجراءات الانتقامية في حق المضربين عن الطعام وتشديد الحصار عليهم وعلى عائلاتهم
العيون المحتلة الصحراء الغربية
30 سبتمبر 2026
بقلق بالغ تتابع الجمعية الصحراوية التطورات الخطيرة التي ترافق الاضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه عدد من الاسرى المدنيين الصحراويين من مجموعة اكديم ايزيك والذي يدخل اليوم يومه الثامن .
وقد تأكد يوم امس الثلاثاء خبر نقل الاسير المدني الصحراوي النعمة الاسفري من سجن القنيطرة المغربي الى سجن لودايا بمراكش، حيث يواصل اضرابه عن الطعام في ظروف صحية واعتقالية حرجة، كما تأكدت اليوم الاربعاء 30 سبتمبر 2026 من مصادر عائلية خبر نقله الأسير المدني حسان الداه من سجن القنيطرة الى سجن بن جرير، حيث يواصل بدوره اضرابه المفتوح عن الطعام وسط ظروف كارثية، وتسجل الجمعية استمرار مندوبية السجون المغربية في فرض حصار اعلامي على عدد من الاسرى المضربين وغير المضربين، ومنع الزيارة والتواصل عن بعضهم، في اجراء يتزامن مع استمرار الاضراب ومطالب الاسرى، كما تتابع الجمعية بقلق استمرار الشرطة المغربية وعناصر من الاستخبارات في حصار ومراقبة عائلات الاسرى المتواجدة بمدينة القنيطرة وممارسة الضغوط عليها.
وتعتبر الجمعية ان ترحيل الاسرى المضربين بالطرق التي تمت وتفريقهم وتشديد العزلة عليهم وعلى عائلاتهم يشكل اجراء انتقاميا بسبب دخولهم في اضراب مفتوح عن الطعام ومطالبتهم بحقوقهم، وتحمل سللطات الاحتلال المغربية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم وعن كل ما قد يترتب عن استمرار هذه الاجراءات من عواقب.
وتطالب الجمعية بوقف جميع الاجراءات الانتقامية ضد الاسرى المضربين، وضمان حقهم في الزيارة والتواصل، وتمكينهم من الرعاية الطبية المستقلة، والكشف عن اوضاعهم الصحية، واحترام حقوقهم الاساسية.
كما تجدد دعوتها للامم المتحدة والاليات الدولية المعنية بحقوق الانسان الى التدخل العاجل من اجل حماية الاسرى المضربين وضمان سلامتهم، ووضع حد لسياسة الترحيل والعزل والحصار التي يتعرضون لها.