بيان تنديدي حول الانتهاكات الجسيمة والمحاكمة غير العادلة في حق الاسيرين المدنيين الصحراويين ابراهيم بابيت وصلاح الدين الصبار
العيون المحتلة/الصحراء الغربية
الاربعاء 21 يناير 2026
تتابع الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات ASVDH بقلق بالغ واستنكار شديد ما يتعرض له الاسيران المدنيان والطالبان الصحراويان ابراهيم بابيت وصلاح الدين الصبار من انتهاكات جسيمة وممنهجة لحقوقهما الاساسية سواء على مستوى المحاكمة او داخل السجن.
فقد جرى يوم امس الثلاثاء تقديم الاسيرين امام محكمة الاستئناف بمدينة اكادير المغربية دون اشعارهما مسبقا بموعد الجلسة ودون تمكينهما من التواصل مع هيئة دفاعهما في خرق سافر لمقتضيات المحاكمة العادلة كما هي منصوص عليها في القانون الدولي لحقوق الانسان وخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وفي سياق مسلسل التاجيلات المتكررة التي تحولت الى اداة للاستنزاف النفسي وكسر الارادة قررت المحكمة الابتدائية باكادير تاجيل جلسة محاكمتهما الى غاية 27 يناير الجاري.
وتسجل الجمعية بخطورة بالغة ما تعرض له الاسيران خلال عودتهما من جلسة الاستئناف الى سجن ايت ملول حيث اقدم رئيس معقل سجن ايت ملول 2 على استفزازهما لفظيا ونعتهما باوصاف عنصرية مهينة في سلوك مقيت يعكس العقلية القمعية التي تدار بها المؤسسة السجنية.
واثر احتجاجهما المشروع على هذا السلوك العنصري تعرض الاسير المدني ابراهيم بابيت لاعتداء جسدي مباشر من طرف المعني بالامر قبل ان يقدم هذا الاخير على تحريض موظفي السجن ضد الاسيرين في محاولة واضحة لتصعيد القمع وترهيبهما والانتقام منهما بسبب مواقفهما السياسية وخلفية اعتقالهما الحقيقية.
وان الجمعية الصحراوية ASVDH اذ تحمل الدولة المغربية بكافة اجهزتها ومسؤوليها وعلى راسهم ادارة سجن ايت ملول ورئيس المعقل المذكور المسؤولية الكاملة عن اي مساس بسلامة الاسيرين الجسدية او النفسية وتعتبر ما يتعرض له الطالبان الصحراويان شكلا من اشكال المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة المحظورة دوليا وتدين بشدة سياسة التاجيلات المتعمدة وحرمان المعتقلين من حق الدفاع باعتبارها انتهاكا صارخا لمبادئ المحاكمة العادلة فانها تؤكد عزمها على مواصلة فضح هذه الممارسات الانتقامية امام الراي العام الوطني والدولي ومراسلة ورفع شكايات عاجلة الى المنظمات الحقوقية الدولية والاليات الاممية المختصة والمطالبة بفتح تحقيق مستقل في الاعتداءات والانتهاكات التي يتعرض لها الاسيران داخل السجن والدعوة الى ضمان محاكمة عادلة وفورية او اطلاق سراحهما دون قيد او شرط.