الإهمال الطبي بسجن آيت ملول 2 المغربي يفاقم وضع الأسير المدني الصحراوي إبراهيم ددي الإسماعيلي.

العيون المحتلة/الصحراء الغربية
27 مارس 2026
في إطار متابعتها المستمرة لأوضاع الأسرى الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي، توصلت الجمعية الصحراويةASVDH، بمعطيات مقلقة حول الوضع الصحي للأسير المدني الصحراوي والمدافع عن حقوق الإنسان إبراهيم ددي إسماعيلي، الأسير ضمن مجموعة أكديم إزيك، القابع بسجن آيت ملول 2 المغربي.
وحسب المعطيات التي جمعتها الجمعية، فإن إدارة السجن، تواصل نهج سياسة المماطلة والتأخير في تمكين ابراهيم من حقه في العلاج، خاصة بعد إصابته على مستوى الكاحل الأيسر، حيث سبق لطبيب مختص خارج المؤسسة السجنية أن أكد وجود تشقق يستوجب إخضاعه لحصص الترويض الطبي، تم تحديدها في 15 حصة منذ 03 فبراير 2025، غير أنه، ورغم مرور مدة طويلة من المعاناة مع آلام حادة، لم يتم تمكينه سوى من حصة واحدة بتاريخ 28 يناير 2026، في تجاهل واضح للحاجة إلى متابعة علاجية منتظمة.
كما تشير المعطيات وحسب العائلا إلى أن هذا التأخر في الشروع في العلاج قد أثر سلبا على حالته الصحية، وهو ما يعكس حجم الإهمال الطبي واللامبالاة في التعامل مع وضعه، ومع أوضاع باقي الاسرى الصحراويين.
وفي السياق ذاته، لا تزال عدة مواعيد طبية عالقة دون تنفيذ، من بينها فحص على مستوى الجهاز التنفسي كان مقررا بتاريخ 29 يوليوز 2025، وعملية جراحية على مستوى الركبة اليمنى بتاريخ 24 مارس 2025، وأخرى بسبب ثقب في الأذن اليسرى بتاريخ 30 يناير 2025، وهي مواعيد لم يتم تفعيلها إلى حدود الآن، مما يشكل خرقا واضحا للحق في العلاج والرعاية الصحية.
إن الجمعية الصحراوية، إذ تعبر عن قلقها البالغ إزاء هذه المعطيات، تدين سياسة الإهمال الطبي التي تطال إبراهيم ددي الإسماعيلي، وتعتبر أن استمرار هذه الممارسات يشكل مساسا خطيرا بالكرامة الإنسانية، ويندرج ضمن أشكال المعاملة القاسية واللاإنسانية.
وعليه، تطالب الجمعية بتمكين الاسير من حقه الكامل في العلاج، وضمان احترام المواعيد الطبية المحددة له، وتوفير المتابعة الصحية اللازمة بشكل منتظم، كما تدعو إلى فتح تحقيق في ملابسات هذا الإهمال وترتيب المسؤوليات.
كما تجدد الجمعية دعوتها لكافة المنظمات الحقوقية الدولية والهيئات المعنية إلى التدخل العاجل من أجل حماية الأسرى الصحراويين، وضمان احترام حقوقهم الأساسية داخل سجون الاحتلال المغربي.

قد يعجبك ايضا