حصار واقامة جبرية تعسفية على عائلة الاسير المدني الصحراوي عبد المولى الحافظي في انتهاك صارخ لحقوق الانسان.

العيون المحتلة/الصحراء الغربية
الثلاثاء 21ابريل 2026

تتابع الجمعية الصحراوية ASVDH بقلق وخطورة كبيرين ما تتعرض له عائلة الاسير المدني الصحراوي عبد المولى الحافظين من تضييق وانتهاكات جسيمة لحقوقها الاساسية وذلك ابتداء من يوم 14 ابريل 2026 حيث فرضت سلطات الاحتلال حصارا مشددا على منزل العائلة ليتطور الوضع بشكل خطير يوم أمس الاثنين 20 ابريل 2026
فقد اقدمت سلطات الاحتلال على وضع العائلة تحت الاقامة الجبرية غير القانونية مانعة رب الاسرة من مغادرة المنزل ومشترطة حصوله وباقي افراد الاسرة على اذن مسبق لاي تنقل كما تم تهديد والد العائلة بشكل مباشر في انتهاك واضح لحقوقه واسرته في حرية الحركة والامان الشخصي
وفي تصعيد مقلق تعرض افراد من العائلة مساء نفس اليوم لاعتداءات اثناء محاولتهم نقل بعض الامتعة نحو اماكن تواجد ماشيتهم كما طالت هذه الاعتداءات وسائل نقلهم في سلوك يعكس سياسة ترهيب ممنهجة.
وتؤكد الجمعية ان هذه الاجراءات تأتي في سياق انتقامي واضح عقب الافراج عن ابن العائلة الاسير عبد المولى الحافظي بتاريخ 16 ابريل 2026 بعد عشر سنوات من السجن السياسي ،وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول احترام سلطات الاحتلال لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الانسان
وعليه فان الجمعية الصحراوية asvdh تعلن ما يلي:
1 ادانتها الشديدة لكافة اشكال التضييق والحصار والاعتداءات التي تتعرض لها عائلة الحافظي
2 اعتبار الاقامة الجبرية المفروضة اجراء تعسفيا يخالف القوانين والمواثيق الدولية وعلى راسها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
3 مطالبة برفع الحصار فورا عن منزل العائلة وتمكينها من حقها في التنقل والحياة الكريمة دون قيود.
4 دعوة كافة المنظمات الحقوقية الدولية والاقليمية الى التدخل العاجل لحماية هذه العائلة ورصد الانتهاكات المرتكبة بحقها.
5 تحميل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة افراد العائلة وممتلكاتهم
وفي الختام تجدد الجمعية التزامها بالدفاع عن حقوق الانسان وكشف كافة الانتهاكات داعية الى وضع حد لسياسات القمع والترهيب الممارسة في حق أبناء الشعب الصحراوي في الجزء المحتل من الصحراء الغربية

الف

قد يعجبك ايضا