بخصوص ما تعرض له أبناء عمال وأطر ومتقاعدي فوسبوكراع الصحراويين من تمييز وسوء معاملة داخل ما يسمى بالمخيمات الصيفية
العيون المحتلة/الصحراء الغربية
23 يوليوز 2025
تابعت الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية ASVDH، بقلق بالغ وشجب شديد، ما تعرض له أبناء عمال وأطر ومتقاعدي فوسبوكراع الصحراويين، خلال مشاركتهم في ما يسمى بالمخيمات الصيفية، من ممارسات تمييزية وسوء معاملة وإهمال لا إنساني.
فقد بلغ إلى علم الجمعية، وبشهادات متطابقة من أولياء الأمور، أن هؤلاء الأطفال تعرضوا داخل هذه المخيمات إلى معاملة مهينة تميّزت بالإقصاء، والإهمال الصحي والنفسي، وانعدام الظروف التربوية والترفيهية الملائمة، بالإضافة إلى مظاهر التمييز العرقي الواضح، في سلوك يتنافى مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان، ويتناقض مع الالتزامات الدولية للدولة المغربية في مجال حماية الطفولة.
إن الجمعية، التي تعتبر أن هذه الانتهاكات، تمس بشكل مباشر بالكرامة الإنسانية لأبناء منطقة محتلة، تُنهب ثرواتها ويُهمّش سكانها الأصليون، فإنها تؤكد أن هذه الحادثة تندرج ضمن سياسة ممنهجة من التمييز العنصري تجاه الصحراويين داخل مختلف مؤسسات دولة الاحتلال، بما فيها تلك، ذات الطابع الاجتماعي والعمومي، وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية تتابع منذ سنوات طويلة ما يُعدّ داخل هذه المخيمات من برامج ومواد تربوية، غالبًا ما تتضمن مضامين سياسية مؤدلجة وطقوسًا موجهة، تهدف إلى التأثير على وعي الأطفال الصحراويين وطمس هويتهم الثقافية والوطنية، في سياق سياسة خطيرة ومدروسة من طرف سلطات الاحتلال ترمي إلى تدجين الأجيال الناشئة بما يخدم مشاريعها التوسعية في الصحراء الغربية.
إن الجمعية وإذ تدين بأشد العبارات التمييز الممنهج وسوء المعاملة التي تعرض لها الأطفال الصحراويون خلال مشاركتهم في هذه المخيمات ، فإنها تطالب بفتح تحقيق عاجل ومستقل، في ظروف الإقامة والمعاملة داخل هذه المخيمات، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، التي يتعرض لها أبناء الشعب الصحراوي.
المكتب التنفيذي للجمعية الصحراوية ASVDH