بيان تضامني من منظمة شمس الحرية (FreedomSun)بمناسبة مرور ثلاث سنوات على محاصرة مقر الجمعية الصحراوية ASVDH
تلقّت الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بامتنان وتقدير بالغين بيان التضامن الصادر عن منظمة شمس الحرية لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان (FreedomSun)، بمناسبة دخول الحصار الأمني المفروض على مقر الجمعية في مدينة العيون المحتلة عامه الرابع.
ويأتي هذا البيان في ظل استمرار السلطات المغربية في ممارساتها القمعية ضد الجمعية، عبر منع أعضائها من الوصول إلى مقرهم وتعطيل أنشطتهم الحقوقية، في انتهاك صارخ للحق في التنظيم وحرية العمل المدني.
إننا في الجمعية الصحراوية نثمّن عالياً هذا الموقف التضامني الصادق، الذي يعكس روح الالتزام الجماعي بالدفاع عن المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، وندعو إلى أوسع حملة دعم ومساندة وطنية ودولية من أجل كسر الحصار الجائر المفروض على جمعيتنا، وضمان حرية العمل الحقوقي في الصحراء الغربية المحتلة.
فيما يلي نص البيان كما توصلنا به من منظمة شمس الحرية:
بيان للرأي العام الدولي
مرور ثلاث سنوات على محاصرة الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الدولة المغربية asvdh ومنعها من أداء مهامها .
تُعبر منظمة شمس الحرية لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان (FreedomSun) عن قلقها العميق وإدانتها الشديدة لاستمرار السلطات المغربية في التضييق الممنهج على عمل المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، وفي مقدمتهم الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الدولة المغربية (ASVDH)، التي تدخل اليوم عامها الرابع وهي ممنوعة فعليًا من مزاولة نشاطها نتيجة الحصار الأمني المفروض على مقرها في مدينة العيون المحتلة.
فمنذ يوليو 2022، تواصل سلطات الاحتلال المغربية فرض طوق أمني دائم على محيط مقر الجمعية، حيث تنتشر قوات القمع بزيها الرسمي والمدني على مدار الساعة، مانعة أعضاء المكتب التنفيذي وأعضاء الجمعية من الوصول إلى مقرهم وممارسة حقهم المشروع في التنظيم والعمل الحقوقي.
هذا الوضع يُشكل خرقًا صارخًا لمقتضيات القانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما الحق في حرية التنظيم والتجمع السلمي، كما يُعد استهدافًا مباشرا لجمعية حقوقية نالت الاعتراف منذ سنة 2015، وتعمل بشفافية للدفاع عن الضحايا وتوثيق الانتهاكات.
منظمة شمس الحرية (FreedomSun) تطالب بما يلي:
1. الرفع الفوري وغير المشروط للحصار الأمني المفروض على مقر الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية .
2. تمكين أعضاء الجمعية من ممارسة نشاطهم الحقوقي بحرية، وضمان سلامتهم الجسدية والقانونية.
3. فتح المنطقة امام المنظمات الحقوقية والمراقبين الدوليين ووسائل الإعلام مستقل للوقوف على ما يتعرض لها المدافعون الصحراويون عن حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية من قمع
4. دعوة الأمم المتحدة والهيئات الدولية المختصة، خاصة المقرر الخاص المعني بالمدافعين عن حقوق الإنسان، إلى زيارة المنطقة والوقوف على الانتهاكات المرتكبة.
إننا نؤكد أن استمرار هذا الحصار غير القانوني يعكس سياسة ممنهجة لقمع الصوت الحقوقي الصحراوي، ويزيد من تعقيد الأوضاع في الإقليم المحتل، ويعكس حجم الاستهداف الموجه ضد كل من يسعى لكشف الحقيقة ومساءلة الجلاد.
عن منظمة شمس الحرية
السمارة – الصحراء الغربية
9 يوليو 2025