CODAPSOتعلن تضامنها وموقفها من الإغلاق الدائم لمقر الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان
تُتابع اللجنة الصحراوية للدفاع عن حق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية (CODAPSO) بقلق بالغ واستنكار شديد استمرار الحصار الممنهج المفروض على الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان (ASVDH) من طرف سلطات الاحتلال المغربية، والذي تجلّى في الإغلاق الدائم لمقر الجمعية ومنعها من مواصلة نشاطها الحقوقي السلمي، المتمثل في رصد وتوثيق الانتهاكات الجسيمة التي يعرفها الجزء المحتل من الصحراء الغربية بشكل مستمر
وقد تحوّل محيط مقر الجمعية بمدينة العيون المحتلة إلى منطقة خاضعة لتطويق أمني دائم من طرف مختلف الأجهزة الأمنية المغربية، في محاولة لمنع أعضاء الجمعية وزوارها من الولوج إليه، وهو ما يشكل خرقًا صارخًا للحق في التنظيم والعمل الحقوقي المكفول بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
ويهم اللجنة التذكير بأن مجلس التنسيق التابع لها كان قد عقد اجتماعًا يوم 09/07/2022، خُصص لمناقشة هذا النوع من الممارسات القمعية، وتقييم سبل التضامن والدعم للجمعيات الصحراوية المستهدفة، وعلى رأسها الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان
وإذ تعبّر اللجنة الصحراوية عن تضامنها المطلق مع الجمعية، فإنها تُدين بشدّة هذه الانتهاكات الممنهجة، وتعتبر أن استهداف مقر الجمعية يندرج ضمن سياسة شاملة تهدف إلى خنق كل صوت مدافع عن حقوق الإنسان في الجزء المحتل من الصحراء الغربية، وتغليف واقع الاحتلال بالتعتيم والإفلات من المساءلة الدولية
وتدعو اللجنة المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، إلى التدخل العاجل للضغط على الدولة المغربية من أجل إنهاء هذا الحصار، وتمكين الجمعية من استئناف عملها دون مضايقات أو قيود
إننا نعتبر أن هذا الإغلاق القسري لا يستهدف فقط الجمعية كهيئة، بل يطال كذلك ذاكرة الضحايا وحقوقهم، ويشكل محاولة فاشلة لمحو آثار الجرائم المرتكبة في الجزء المحتل من الصحراء الغربية
عن اللجنة الصحراوية للدفاع عن حق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية
CODAPSO