ثلاث سنوات من إغلاق مقر الجمعية الصحراوية ASVDH: استمرار الحصار وتصاعد الانتهاكات
ثلاث سنوات من إغلاق مقر الجمعية الصحراوية ASVDH: استمرار الحصار وتصاعد الانتهاكات
تمر اليوم، 02 يوليو 2025، ثلاث سنوات كاملة على إقدام سلطات الاحتلال المغربية على إغلاق مقر الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية (ASVDH) بمدينة العيون المحتلة/الصحراء الغربية، بعد التدخل العنيف ضد أعضائها ومنعهم من الولوج إلى مقرها وعقد دورة مجلسها التنسيقي بتاريخ 02 يوليو 2022، في سياق حصار شامل تعرضت له الجمعية شمل أيضًا منع مكتبها التنفيذي من العمل ، إغلاق حسابها البنكي، والتضييق المستمر على أعضائها.

طيلة هذه السنوات الثلاث، استمر هذا الإغلاق القسري خارج أي إطار قانوني، في محاولة لإسكات صوت الجمعية وثنيها عن أداء دورها الحقوقي في رصد وتوثيق انتهاكات الاحتلال المغربي بحق المدنيين الصحراويين، وعلى رأسهم المدافعون عن حقوق الإنسان، النساء، الأسرى المدنيون، وضحايا القمع والتمييز والتهجير القسري ومصادرة الأراضي.
وقد شهدت الفترة الممتدة بين 2022 و2025 تصاعدًا خطيرا في وتيرة الانتهاكات، من خلال قمع الوقفات السلمية، محاصرة منازل النشطاء، الاعتداءات الجسدية واللفظية، والمحاكمات الجائرة، وسط تجاهل أممي مستمر لمطالب الجمعية والمجتمع المدني الصحراوي، كان آخر تجلياته غياب أي إشارة لهذه الوضعية في التقارير والإحاطات الاخيرة للأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الى الصحراء الغربية وممثله الخاص بها، المتعلقة بالصحراء الغربية .
إن الجمعية الصحراوية ASVDH، وهي تذكّر بهذه المناسبة بمأساوية هذا الحصار المتواصل، تؤكد على ما يلي:
— تمسكها بمواصلة رسالتها الحقوقية، رغم المنع والقمع والحصار.
— مطالبتها الأمين العام للأمم المتحدة ومفوضية السامية حقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتهم إزاء هذا الوضع الجائر، والعمل العاجل على رفع الحظر المفروض على المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.
— دعوة جميع الهيئات الحقوقية الدولية إلى إدانة استمرار إغلاق مقر الجمعية، والتصدي لمحاولات إسكات الصوت الصحراوي الحر في الأراضي المحتلة.
— شكرها وامتنانها لكل الجهات الحقوقية الدولية والوطنية التي عبرت عن تضامنها مع الجمعية وقضيتها العادلة.
عن المكتب التنفيذي للجمعية الصحراوية ASVDH
العيون المحتلة/الصحراء الغربية
الأربعاء 02 يوليو 2025