أجهزة الاحتلال المغربي بمدينة العيون المحتلة، تقتل بدم بارد، المواطن الصحراوي عمر بهيا محمد الحسن

في إطار مسلسل الجرائم المننهجة والخطيرة التي ترتكبها دولة الإحتلال المغربية في حق أبناء الشعب الصحراوي العزل، أجهزة الاحتلال المغربي بمدينة العيون المحتلة، تقتل بدم بارد، المناضل والمواطن الصحراوي عمر بهيا محمد الحسن “مجيد عمر” المزداد سنة 1966.

وتعود أحداث جريمة القتل هذه، والتي لازالت سلطات الاحتلال تلفها وحيثياتها بتعتيم شامل، إلى مساء يوم الأحد 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، حيث تم إعتقال المرحوم “عمر” من شارع السكيكيمة، بعد فترة قصيرة من خروجه من متجر أخته”مجيد سكينة” والتي صرحت بأنها قد سلمت له مبلغ مالي يقدر ب 8500 درهم كوديعة من أجل نقلها إلى المنزل قبل أن يفارقها وهو في كامل صحته ، وهو الاعتقال الذي نفذته، حسب تصريح لأخته، تتوفر الجمعية على نسخة منه ، عناصر من شرطة الإحتلال على متن دراجات نارية وسيارة من نوع لاندوفر ديفندر 110.

شرطة الاحتلال وبعد عملية الاعتقال، رفضت منح عائلة “عمر ” من حقها في معرفة مصير إبنها او الإطلاع على وضعيته ومكان اعتقاله، رغم محاولات العائلة المتكررة.

وفي يوم الخميس 07 نوفمبر/تشرين الثاني2024، وبعد إنتظار اخته “سكينة ” لساعات أمام السجن بمدينة العيون المحتلة، وبعد كل أشكال المماطلة، تم إخبارها بأن أخاها تم نقله لما يسمى مستشفى الحسن بلمهدي، لتتفاجأ بعد وصولها إليه بأن “عمر” داخل ثلاجة الموتى بعد أن وصل إلى المستشفى جثة هامدة حسب ما أكده لها بعض العاملين داخل المستشفى.

هذا وقد حملت عائلة ” مجيد عمر” في تصريح لها، دولة الاحتلال المغربية كامل المسؤولية عن هذه الجريمة الشنعاء، كما طالبت العائلة بضرورة فتح تحقيق عاجل وعادل يضمن الكشف عن ظروف ومكان مقتل إبنها وتقديم كل المتورطين في قتله من المسؤولين المغاربة للمحاكمة وضرورة استلام نتيجة عملية التشريح التي تعرض لها، قبل دفنه. كما أكدت العائلة عدم تنازلها عن مطالبها وحقوقها وحقوق إبنها.

وعلى هذا الاساس، فإن الجمعية الصحراوية asvdh، وهي تندد أيما تنديد بهذه الجريمة الشنعاء، تعلن ما يلي:

_إستنكارها لجريمة القتل التي تعرض لها المناضل والمواطن الصحراوي “مجيد عمر” على يد أجهزة دولة الاحتلال المغربي وتحميلها كامل المسؤولية للدولة الإحتلال مع إستحضار بأن هذه الجريمة ليست هي الأولى من نوعها .

_تضامنها المطلق واللامشروط مع عائلة المناضل والمواطن الصحراوي “مجيد عمر” ومع مطالبها المشروعة والقانونية.

_مطالبتها المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان، إلى الوقوف إلى جانب عائلة “مجيد عمر” والعمل من أجل تتمتعها بحقها في تحقيق مطالبها والكشف عن حقيقة ما تعرض له إبنها من ظروف وممارسات لا إنسانية أفضت إلى قتله وتقديم الجناة للمحاكمة ، والعمل على الحد من سياسة الإفلات من العقاب التي تنتهجها دولة الاحتلال المغربي.

المكتب التنفيذي للجمعية الصحراوية asvdh

بتاريخ: 12 نونبر 2024

العيون المحتلة/الصحراء الغربية

قد يعجبك ايضا