شرطة الإحتلال توقف سيارة كان يقودها الناشط الصحراوي لحبيب بوتنگيزة تعود ملكيتها لزوجته المدافعة الصحراوية عن حقوق الانسان محفوظة بمبا لفقير
تزامنا مع الذكرى الرابعة عشر للهجوم على مخيم أگديم ازيك السلمي وفي استهداف انتقامي جديد، أقدمت شرطة الإحتلال بمدينة العيون المحتلة، حوالي الساعة العاشرة من ليلة الأمس الجمعة 08 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، على توقيف سيارة كان يقودها الناشط الصحراوي لحبيب بوتنگيزة تعود ملكيتها لزوجته المدافعة الصحراوية عن حقوق الانسان محفوظة بمبا لفقير، بحجة عدم وضعه لحزام السلامة، وبدل من تحرير مخالفة للناشط لحبيب، في هذا الموضوع وهو الاجراء الطبيعي في مثل هذه الحالة، أقدمت شرطة الإحتلال بشكل فوري على احتجازه بشكل تعسفي بمخفر الشرطة بشارع السكيكيمة وإركابه بعد ذلك على متن سيارة للشرطة من أجل نقله لما يسمى بولاية الأمن.
وأمام هذا الإجراء اللاقانوني قامت كل من الإعلامية الصحراوية الصالحة بوتنكيزة اخت المعتقل لحبيب بوتنكيزة وزوجته محفوظة لفقير ، بالاحتجاج سلميا، من أجل إطلاق سراحه، ليتعرضن بدورهن إلى التعنيف والتهديد من طرف مجموعة من مسؤولي سلطات الإحتلال على رأسهم الجلاد “العلجي” الذي قام بتهديد الإعلامية الصحراوية الصالحة ، بالانتقام والاعتقال.
هذا وجدير بالذكر بأن الإجراءات الانتقائية والعنصرية والتي تخص بها أجهزة الاحتلال، المناضلين الصحراويين، عرفت في الآونة الأخيرة ، تصاعدا ممنهجا ، تهدف من خلاله دولة الاحتلال إلى محاصرة المناضلين والتضييق عليهم في مختلف المجالات، تحقيقا لمجموعة من الأهداف التي تخدم سياسة القضاء على كل الأصوات المطالبة بالحق في الحرية والاستقلال.
الجمعية الصحراوية asvdh
بتاريخ: 09 نوفمبر 2024
العيون المحتلة/ الصحراء الغربية