ASVDH تطالب بفتح السجون المغربية والمناطق المحتلة من الصحراء الغربية أمام الصحافة والمراقبين الدوليين ولجان تقصي الحقائق للقيام بعملها على الأرض للإطلاع بشكل مباشر على حقيقة الوضع المزري .

تابعنا في الجمعية الصحراوية ASVDH، البيان الذي وزعته يوم أمس الأربعاء 29 مارس 2023، مندوبية السجون المغربية على مجموعة من المواقع، والذي ردت من خلاله على ما ورد في تقرير منظمة العفو الدولية 23/2022، بشأن تعذيب الأسير المدني الصحراوي محمد لمين هدي عضو مجموعة أكديم ايزيك، المتواجد بسجن تيفلت 2 المغربي، وقد تعمدت مندوبية سجون الإحتلال في بيانها نفي ما جاء في التقرير، في محاولة يائسة منها للتهرب من المسؤولية و التعتيم على الجريمة التي مورست في حق محمد لمين هدي، والذي تبقى حالته نموذج فقط لما يعانيه الأسرى الصحراويون داخل سجون الإحتلال.

إننا في الجمعية الصحراوية ASVDH، وإذ نؤكد ما جاء في تقرير منظمة العفو الدولية بخصوص تعذيب الأسير المدني الصحراوي محمد لمين هدي، وهو ما تعرض له عدة مرات، كان من بينها الهجوم عليه وتعذيبه داخل زنزانته بتاريخ 15/03/2022 من طرف حراس سجن تيفلت 2، وهو ما كشف عنه محمد لمين في إتصال بعائلته، حيث أوضح بأن تعذيبه تم مباشرة بعد إيداعه إشعار مكتوب يخبر فيه إدارة السجن عن عزمه خوض إضراب إنذاري عن الطعام تمهيدا للدخول في الإضراب المفتوح، للمطالبة بحقوقه المشروعة، وبعد الإتصال أصدرت عائلة هدي بيانا في الموضوع، كما أجرت مقابلات مكتوبة ومتلفزة بشأنه.

إن إدارة مندوبية سجون الإحتلال لم تكتف بالنفي ووصف ما جاء في تقرير منظمة العفو الدولية من حقائق ب (الآكاذيب)، بل حاولت توجيه المنظمة الى الإتصال بما يسمى المؤسسات الوطنية المغربية المعنية بحقوق الإنسان، من أجل التأكد على حد تعبيرها، وهنا نذكر من داخل الجمعية الصحراوية ASVDH، بأن تلك المؤسسات ليست نهائيا مصدرا موثوقا، خصوصا أنها من خلال تصريحاتها وتقاريرها المغلوطة ، طالما ساهمت في ما يتعرض له الصحراويون من إنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على يد السلطات المغربية وأجهزتها القمعية ، وبالرغم من وجود مئات الأدلة والشواهد التي توثق بالصوت والصورة الجرائم المرتكبة في حق المدافعين عن حقوق الإنسان والمدنيين الصحراويين العزل، التي وصلت في بعض الحالات الى الإغتصاب والدهس والقتل والأحكام القاسية في حق النشطاء، فإن تلك المؤسسات ولجانها الجهوية ، لم تعمل يوما على تقديم أي مسؤول عن تلك الفضاعات للمساءلة والمحاكمة، أو بإصدار تقرير يوثق بشكل موضوعي تلك الإنتهاكات أو بيان يدينها، لتبقى أدوارها محصورة في تلميع صورة النظام المغربي في الخارج وشرعنة سياساته القمعية، وتوفير المزيد من سبل الحماية للجلادين في تكريس ممنهج لسياسة الإفلات من العقاب.

وبناءا على ما سبق، فإن الجمعية الصحراوية ASVDH، تعلن ما يلي:

تثمينها ما جاء في تقرير منظمة العفو الدولية 23/2022، الذي رصد جانب مما يتعرض له الأسرى والمدافعون الصحراويون عن حقوق الإنسان وجمعية ASVDH من منع وإنتهاكات جسيمة، على يد المؤسسات والأجهزة التابعة للإحتلال.

مطالبتها بفتح السجون المغربية والمناطق المحتلة من الصحراء الغربية أمام الصحافة والمراقبين الدوليين ولجان تقصي الحقائق للقيام بعملها على الأرض للإطلاع بشكل مباشر على حقيقة الوضع المزري .

عن الجمعية الصحراوية ASVDH

حرر بتاريخ : 30 مارس 2023

العيون المحتلة/ الصحراء الغربية

قد يعجبك ايضا