إختطاف وتعذيب الشاب عبد التواب من طرف سلطات الإحتلال على أثر تصريح اعلن فيه عن مواقفه السياسية بشكل سلمي.
أقدمت ليلة البارحة الثلاثاء 18 ابريل 2023 على الساعة 21:00 ليلا، سيارة تابعة لشرطة الإحتلال المغربي، على متنها خمسة عناصر بزي مدني على إختطاف الشاب الصحراوي عبد التواب السالك امبارك (عبدو) من المحطة الطرقية بالعيون المحتلة، حيث تم تكبيل يديه وراء ظهره بوحشية وإدخال رأسه في كيس من الثوب الخشن بهدف منعه من الرؤية.
وبعد حوالي عشرين دقيقة من المسير توقفت سيارة الشرطة حيث تم إنزاله بعنف وإركابه سيارة أخرى، في جو من الترهيب والضرب ، ليتم إقتياده إلى خارج المدينة حيث تم إستنطاقه وتعريضه للتعذيب الجسدي والنفسي وهو مقيد ومعصب العينين بالكيس المذكور اعلاه، وقد تمحور الإستنطاق حول تصريح كان قد أدلى به عبد التواب لسائح إسباني يوم الإثنين 17 ابريل 2023 مساءا، صرح من خلاله بأنه مناضل من مناضلي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ويطالب من خلاله برحيل الاحتلال المغربي من الصحراء الغربية، وقد قام عناصر الشرطة المغربية، بتهديد عبد التواب بتذويب جسده في مادة الأسيد الحارق والإعتداء على عائلته في حالة ما عاد إلى التصريح مرة أخرى أو التعبير عن نفس المواقف، ليتم بعد حوالي 25 دقيقة، إخلاء سبيله في الخلاء، وتوجيه تعليمات له بعدم الإلتفات إلى سيارة الجلادين، قبل ان تبتعد إلا أنه استطاع رؤيتها مؤكدا للجمعية الصحراوية ASVDH، بأنها سيارة من نوع تويوتا ابرادو سوداء، وقد قضى عبد التواب زهاء ساعتين مشيا على الأقدام وفي حالة يرثى لها جراء التعذيب قبل أن يصل إلى مدينة العيون المحتلة.
وللتذكير فإن الشاب عبد التواب من مواليد 1996، بحي لبوركو بمدينة العيون المحتلة، وقد عرف بمواقفه السياسية المناهضة للإحتلال المغربي منذ صغره.
عن الجمعية الصحراوية ASVDH
العيون المحتلة/الصحراء الغربية
18 ابريل 2023