الجمعية الصحراوية ASVDH تدين سياسة العزل والمعاملة الانتقامية في حق الطالبين الصحراويين ببيت أبراهيم وصلاح الدين الصبار بسجن ايت ملول 1 المغربي.
العيون المحتلة/الصحراء الغربية
الثلاثاء 24 فبراير 2026
تتابع الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية، بقلق بالغ التطورات الخطيرة التي مست الطالبين والاسيرين المدنيين الصحراويين ابراهيم بابيت وصلاح الدين الصبار عقب نقلهما من سجن ايت ملول 2 الى سجن ايت ملول 1 بآگادير المغربية، حيث تم اخضاعهما لاجراءات عقابية وانتقامية تمس بكرامتهما وسلامتهما النفسية والجسدية.
فحسب المعطيات المتوفرة، تم الزج بالطالب ابراهيم بابيت فيما يسمى بحي الانضباط وهو جناح مخصص عادة لذوي السوابق الجنائية في اجراء تعسفي لا يستند الى اي مبرر قانوني ويشكل مسا بوضعه الاعتباري كمعتقل على خلفية نشاطه الطلابي والسياسي كما تم تعمد فصل الطالب صلاح الدين الصبار عنه وايداعه في جناح اخر يعرف بحي الامتثال مخصص أيضا لذوي السوابق الجنائية، في خطوة تروم عزلهما نفسيا وتقويض حقهما في التواصل في اطار سياسة تضييق ممنهجة تستهدف الاسرى المدنيين الصحراويين.
كما توصلت الجمعية بافادات تفيد بتعرض اغراضهما الشخصية للعبث والتخريب بما في ذلك ضياع وتمزيق كتب ومذكرات خاصة، وهو ما يشكل انتهاكا صريحا لحقهما في الملكية وفي التحصيل العلمي ويتنافى مع القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء.
ان الجمعية الصحراوية ASVDH، تعتبر ان هذه الاجراءات لا يمكن فصلها عن سياق اوسع من الاستهداف الممنهج للطلبة الصحراويين والنشطاء السياسيين وخرقا واضحا لالتزامات الدولة المغربية بموجب القانون الدولي لحقوق الانسان خاصة ما يتعلق بحظر المعاملة القاسية او اللانسانية او المهينة وضمان كرامة المعتقلين وسلامتهم.
وعليه فان الجمعية تعلن للرأي العام الوطني والدولي عن
ادانتها الشديدة لكل اشكال المعاملة الحاطة بالكرامة التي يتعرض لها الطالبان داخل السجن المحلي ايت ملول 1،
وتحميلها ادارة السجن كامل المسؤولية عن سلامتهما الجسدية والنفسية وعن اي تبعات قد تنجم عن هذه الاجراءات التعسفية، واستنكارها لاستمرار التضييق والاستهداف الذي يطال الطلبة الصحراويين داخل الجامعات المغربية وخارجها.
كما تطالب الجمعية بوقف كافة اشكال التضييق والاستفزاز وتمكين الطالبين من جميع حقوقهما القانونية دون تمييز او انتقام، وفتح تحقيق جدي ومستقل في ما تعرضت له ممتلكاتهما من تخريب وضياع ومحاسبة المسؤولين عن ذلك
واحترام الحق في التواصل العائلي وضمان عدم التعرض لهما باي شكل من اشكال الترهيب او الضغط، وتوفير الحماية الكاملة للطلبة الصحراويين من اي استهداف بسبب ارائهم او نشاطهم الطلابي السلمي
وتجدد الجمعية تضامنها المبدئي واللامشروط مع كافة الاسرى الصحراويين وتدعو المنظمات الحقوقية الدولية والاليات الاممية المختصة الى التدخل العاجل لرصد هذه الانتهاكات والضغط من اجل وضع حد لها بما يضمن احترام الكرامة الانسانية وحقوق الشعب الصحراوي التي تتعرض لشتى أنواع الانتهاكات من طرف سلطات وأجهزة دولة الإحتلال المغربية.