وفاة المختطف السياسي الصحراوي السابق سيد ابراهيم اعلي سالم بنجامع

بسم الله الرحمن الرحيم

“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي، وَادْخُلِي جَنَّتِي”

صدق الله العظيم

تلقت الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان (ASVDH) ببالغ الحزن والأسى، نبأ وفاة المختطف السياسي الصحراوي السابق سيد ابراهيم اعلي سالم بنجامع، الذي وافته المنية يوم أمس الإثنين الموافق ل 23 يونيو 2025 بمدينة الطنطان، بعد معاناة طويلة مع المرض، مخلفًا وراءه خمسة أبناء، وسيرة نضالية وإنسانية مشرفة.

الفقيد كان قد تعرض للإعتقال أول مرة سنة 1972 بمدينة الطنطان رفقة مجموعة بقيادة الشهيد الولي مصطفى السيد، ليتم إختطافه مرة آخرى ضمن مجموعة 76، حيث اختُطف بتاريخ 18 مارس 1976 أثناء دراسته بمدينة تيزنيت المغربية، وتعرض رفقة رفاقه لأبشع صنوف التعذيب داخل مخافر ومخابئ سرية تابعة لأجهزة الاحتلال المغربي، بدءًا من مخفر الشرطة المركزي بأكادير، مرورًا بمخبأ أكدز ، ليستقر أخيرًا في المخبأ السري بقلعة مگونة، حيث قضى أزيد من 15 عامًا من الاعتقال القسري إلى حين الإفراج عنه يوم 20 يونيو 1991.

لقد كان الراحل كبقية رفاقه رمزًا من رموز المعاناة والصبر والمقاومة، كما عُرف في حياته بدماثة الخلق، وبحبه لوطنه وشعبه، رغم ما تعرض له من انتهاكات جسيمة وحرمان لسنوات طويلة من أبسط حقوقه.

وبهذا المصاب الجلل، تتقدم الجمعية إلى عائلة الفقيد، وأصدقائه ورفاقه في النضال، وإلى كافة أبناء وبنات الشعب الصحراوي، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، راجين من الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

الجمعية الصحراويةASVDH

العيون المحتلة الصحراء الغربية

قد يعجبك ايضا