الجمعية الصحراوية تُخلِّد إلى جانب أبناء الشعب الصحراوي، اليوم الوطني للمفقود
الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية (ASVDH)
تُخلِّد الجمعية الصحراوية، إلى جانب أبناء الشعب الصحراوي، اليوم الوطني للمفقود الموافق لـ18 يونيو من كل سنة، تزامنًا مع الذكرى الـ55 لاختفاء القائد الصحراوي محمد سيدي إبراهيم بصيري، الذي تم اختطافه من طرف سلطات الاستعمار الإسباني عقب قيادته للمظاهرات الزملة التاريخية يوم 17 يونيو 1970 بمدينة العيون المحتلة.
وبهذه المناسبة، فإن الجمعية وإذ تطالب الدولة الإسبانية، باعتبارها القوة الاستعمارية التي كانت ولازالت مسؤولة الى جانب نظام الاحتلال المغربي، عن مايتعرض له الشعب الصحراوي من جرائم، بالكشف عن مصير الفقيد محمد سيد ابراهيم بصيري وفتح تحقيق مستقل ونزيه حول جرائم القتل والتعذيب والاختفاء القسري التي طالت مدنيين صحراويين داخل مراكز الاعتقال الإسبانية خلال تلك المرحلة، كما تؤكد الجمعية على ما يلي:
أولا:ادانتها لتقاعس المجتمع الدولي، بما فيه اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن القيام بواجباته في متابعة ملف المفقودين الصحراويين، وتطالب بتمكين المنظمات الدولية من زيارة الأرض المحتلة من الصحراء الغربية ومراقبة أوضاع حقوق الإنسان فيها.
ثانيا: تحمّل الدولة الإسبانية المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن الانتهاكات المرتكبة إبان احتلالها للصحراء الغربية، وعن تواطئها المستمر مع الاحتلال المغربي.
ثالثا: تؤكد التزامها الكامل بالاستمرار في التوثيق والمرافعة الدولية لملف المفقودين والضحايا، وتعتبر جريمة الاختفاء القسري من أبشع الجرائم ضد الإنسانية التي لا تسقط بالتقادم.
رابعا: تجدد تضامنها مع كافة عائلات المختفين والمختطفين الصحراويين.
خامسا “تدين بشدة سياسات الاحتلال المغربي القائمة على القمع، والاعتقال السياسي، والتصفية الجسدية، والاختفاء القسري، والنهب الممنهج للثروات الطبيعية، والاستيطان وسياسة نزع الأراضي والتهجيرالقسري، وتطالب بالكشف عن مصير أزيد من 500 مفقود صحراوي وإطلاق سراح جميع الأسرى الصحراويين من سجون الاحتلال المغربي.
عن الجمعية الصحراويةASVDH
العيون المحتلة الصحراء الغربية