في إطار سياسات المنع والقمع للحق في التظاهر السلمي، ولكافة الحقوق والحريات، التي تعتمدها سلطات الإحتلال المغربية، بطرق ممنهجة في الجزء المحتل من الصحراء الغربية، أقدم العشرات من العناصر التابعة للأجهزة القمعية المغربية بزي مدني، يتقدمهم مجموعة من الجلادين المعروفين بجرائمهم في حق المدنيين والمدافعين الصحراويبن عن حقوق الإنسان، يوم الأمس الثلاثاء 25 فبراير 2025، في الساعة السادسة مساءا، على التدخل بشكل عنيف على وقفة سلمية، نظمها مجموعة من المدافعات والمدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، بشارع السمارة بالعيون المحتلة، وهي الوقفة التي نظمت من أجل إحياء الذكرى التاسعة والأربعون لإعلان الجمهورية الصحراوية والمطالبة بإطلاق الأسرى الصحراويين من سجون الإحتلال والتنديد بالزيارات اللاقانونية لكل من وزيرة الثقافة الفرنسية ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي إلى الجزء المحتل من الصحراء الغربية.

وقبل إنطلاق الوقفة التي شهد المكان المخصص لها تطويقا أمنيا مشددا، من كل الأجهزة القمعية المغربية قبل تنظيمها، وحصارا مكثفا للأزقة والشوارع المؤدية للمكان المقرر للوقفة، ولمنازل النشطاء الصحراويين طوال النهار، ومراقبة ومتابعة مجموعة من المدافعين كحالة المدافع الصحراوي لحسن دليل، الذي ظل تحت المراقبة والمتابعة لأزيد من 48 ساعة، وحالة المدافعة الصحراوية مريم دمبر، التي تم الإعتداء عليها بشكل وحشي صبيحة نفس اليوم، وحالة المختطفة السياسية السابقة الدكجة لشكر والتي تمت ملاحقتها والإعتداء عليها وتجريدها من ملابسها قبل الموعد المحدد للوقفة بساعة تقريبا.

ومباشرة بعد بدء الوقفة السلمية، تم إستهداف مجموعة من المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان، ومطاردتهم والتنكيل بهم، والإعتداء بوحشية وعنف على كل من :

§ سيدي محمد ددش

§ امبيركات عبد لكريم

§ الصالحة بوتنكيزة

§ محفوظة بمبا لفقير

§ لهدية بكنا

§ حسنا ادويهي

§ زيو عبد الرحمان

§ لعروصي لفقير

§ ام السعد بوريال

§ حدهم فريك

§ فاطمتو الحيرش

§ ورئيس جمعية ASVDH بشري بن طالب الذي تعرض لثلاثة اعتداءات متفرقة في نفس اليوم، وهو ما سنعود له بالتفصيل في بيان آخر.

إن الجمعية الصحراوية asvdh، وهي تشير الى الإعتداءات الوحشية، التي تعرض لها المدنيون والنشطاء الصحراويون وما تخللها من تعذيب وتنكيل وسب وشتم ، من طرف عناصر تابعين لشرطة الاحتلال، وعلى رأسهم كل من الجلاد المدعو محسن السرغيني، والجلاد المدعو يونس فاضل والمعروف ب”ولد التوحيمة” ، تعلن ما يلي:

· تنديدها القوي بما تعرض له النشطاء الصحراويين من أساليب قمعية بهدف ترهيبهم وتكميم أفواههم.

· تحميلها كامل المسؤولية في ما سينتج عن هذه الإعتداءات الإجرامية، للجلادين المذكورة اسماؤهم اعلاه، ولمسؤوليهم المباشرين، الذين يدفعونهم لإرتكاب هذه الجرائم ويوفرون لهم كل الوسائل الحماية وسبل الإفلات من العقاب.

· مطالبتها منظمة الصليب الأحمر الدولي وكل المنظمات الدولية المعنية بمراقبة حقوق الإنسان والدفاع عنها، إلى التدخل العاجل وفتح تحقيق فيما يتعرض له المدافعون عن حقوق الانسان والمدنيين الصحراويين من انتهاكات جسيمة على يد سلطات الإحتلال المغربي.

· تنديدها بالصمت اللا مبرر لمجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة وبعثتها للصحراء الغربية “المينورسو”، إزاء ما يتعرض أبناء الشعب الصحراوي في الجزء المحتل من الصحراء الغربية من من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، ومطالبتهم بضغط حقيقي على دولة الإحتلال المغربي وإلزامها بإحترام الشرعية الدولية في الصحراء الغربية وتمتيع الشعب الصحراوي بحقه في الحرية والاستقلال.

المكتب التنفيذي للجمعية الصحراوية ASVDH

العيون المحتلة/ الصحراء الغربية 26 فبراير 2025

قد يعجبك ايضا