في ذكرى تفكيك مخيم أكديم ازيك:الجمعية الصحراوية تجدد مطالبها بتقديم المسؤولين عن جريمة التدخل على المخيم للعدالة، وبالحرية للأسرى الصحراويين.

العيون المحتلة / الصحراء الغربية 

 8 نوفمبر 2025

تحل اليوم الذكرى السنوية المؤلمة لتفكيك مخيم أكديم إزيك، الحدث الذي شكّل محطة مفصلية في تاريخ النضال السلمي للشعب الصحراوي، وتجسيداً واضحاً لسياسة القمع الممنهج التي تنتهجها سلطات الاحتلال المغربي ضد الصحراويين المطالبين بحقوقهم المشروعة في الحرية والكرامة وتقرير المصير.

في مثل هذا اليوم من سنة 2010، أقدمت القوات المغربية بمختلف تشكيلاتها على تفكيك المخيم بالقوة المفرطة، ما أسفر عن إحراق ومصادرة أكثر من 8000 خيمة كانت تؤوي آلاف العائلات الصحراوية التي لجأت إلى هناك احتجاجاً على التهميش والحرمان، واعتقال وتعذيب المئات من المدنيين، من بينهم نشطاء حقوقيون ومدافعون عن حقوق الإنسان.

وقد تواصلت الانتهاكات الجسيمة بحق المعتقلين على خلفية هذه الأحداث من خلال محاكمات غير عادلة انتهت بأحكام قاسية وصلت إلى السجن المؤبد في حق مجموعة من النشطاء والأسرى الصحراويين، فيما تم اغتيال عدد آخر من المدنيين العزّل في الميدان وخلال الحملات التي واكبت عملية التفكيك وأعقبتها.

إن الجمعية الصحراوية ASVDH، وهي تخلّد هذه الذكرى الأليمة، تعبر عن تجديد تضامنها الكامل مع كافة ضحايا أحداث أكديم إزيك وعائلاتهم، ومع جميع الأسرى الصحراويين القابعين في السجون المغربية، كم تؤكد على إدانتها الشديدة لاستمرار سياسة الإفلات من العقاب التي تحمي الجلادين المغاربة المتورطين في هذه الجرائم ضد المدنيين الصحراويين، وتؤكد في الأخير على ما يلي:

_ دعوتها المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية، إلى فتح تحقيق مستقل ونزيه في أحداث أكديم إزيك ومحاسبة المسؤولين عنها.

_ مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي أكديم إزيك وجميع السجناء السياسيين الصحراويين.

_ أن نضال الشعب الصحراوي السلمي من أجل الحرية والإستقلال سيستمر رغم كل محاولات القمع والطمس.

وختاماً، تترحم الجمعية على أرواح الشهداء الذين سقطوا في أحداث أكديم إزيك، وتؤكد التزامها الدائم برصد وتوثيق الانتهاكات ومناصرة الضحايا، حتى يتحقق العدل والحرية للشعب الصحراوي.

المجد والخلود للشهداء، والحرية لكافة الأسرى الصحراويين.

عن المكتب التنفيذي للجمعية الصحراوية  ASVDH

قد يعجبك ايضا