بيان ترحيب ودعوة لتحرك دولي عاجل

العيون المحتلة الصحراء الغربية

 20 سبتمبر 2025

تعبر الجمعية الصحراوية ASVDH عن ترحيبها العميق وامتنانها للتدخل الهام الذي قام به أربعة من المقررين الخاصين التابعين للأمم المتحدة، والذين وجهوا رسالة قوية إلى الدولة المغربية، نددوا فيها بالانتهاكات الجسيمة والمتواصلة التي تطال المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، وعلى رأسهم الأسير الصحراوي الحسين البشير إبراهيم (الحسين أمعضور) وشقيقته الناشطة سكينة أمعضور.

إننا في ASVDH نعتبر هذه الرسالة خطوة بالغة الأهمية تؤكد مجددا فشل سلطات الإحتلال المغربية في احترام التزاماتها الدولية، وتسلط الضوء على سياسة ممنهجة من القمع، التمييز، والتنكيل، التي تطال كل صوت صحراوي يطالب سلمياً بحق تقرير المصير والإستقلال أو يكشف الانتهاكات الجارية في حق أبناء الشعب الصحراوي.

لقد وثقت جمعيتنا، على مدى سنوات، الأنماط ذاتها من الاحتجاز التعسفي، سوء المعاملة، الحرمان من العلاج، الترهيب ضد العائلات، والتفتيش المهين، والتي أكدها المقررون الأمميون بشكل واضح في رسالتهم المؤرخة في 17 يوليو 2025،كما نشيد بإشارتهم إلى قرار فريق العمل الأممي المعني بالاحتجاز التعسفي (الرأي رقم 63/2024) الذي اعتبر اعتقال الحسين أمعضور تعسفيًا وطالب بالإفراج الفوري عنه.

إن استمرار اعتقال الحسين أمعضور في ظروف لا إنسانية، وحرمانه من أبسط حقوقه، وابتزاز شقيقته وتهديدها، يشكل انتهاكا صارخا للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وللقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه. وبناءً على ما جاء في هذه الرسالة الأممية المهمة، فإن الجمعية الصحراوية ASVDH،تطالب مجددًا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الحسين أمعضور وجميع الأسرى المدنيين الصحراويين، كما تدعو المجتمع الدولي، وخاصة الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان، إلى ممارسة ضغوط حقيقية وفعالة على دولة الإحتلال من أجل وضع حد لسياسة الإفلات من العقاب، وفي الأخير تُحمّل الجمعية الحكومة الإسبانية المسؤولية القانونية والأخلاقية عن تسليم الحسين أمعضور للسلطات المغربية سنة 2019، رغم علمها المسبق بالمخاطر التي تهدده.

الجمعية الصحراوية ASVDH

قد يعجبك ايضا