الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية (ASVDH)

تأسست الجمعية الصحراوية ASVDH بتاريخ 07 ماي 2005، كامتداد مباشر لأول تجربة حقوقية تأسست في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، والتي تمثلت في:

تمثيلية المختطفين الصحراويين المفرج عنهم من المخابئ السرية بقلعة مكونة وأكدز والعيون (1994).

لجنة التنسيق المنتدبة عن الصحراويين ضحايا الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي (1998).

اللجنة التحضيرية للصحراويين ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان (2002).

خاضت الجمعية معركة قضائية طويلة من أجل الاعتراف بها، تعرّض خلالها رئيسها السابق إبراهيم دحان وكاتبها العام السابق إبراهيم الصبار للاعتقال، حيث صدر في حقهما حكم بالسجن.

وفي سنة 2015، وبعد ضغط دولي واسع، اعترفت سلطات الاحتلال المغربي بالجمعية، لكن هذا الاعتراف ظل صوريًا، حيث استمر الحصار المفروض عليها والتضييق على أنشطتها وفعالياتها الحقوقية.

بتاريخ 05 مارس 2022، أعادت الجمعية انتخاب مكتب تنفيذي ومجلس تنسيقي جديدين، إلا أن سلطات الاحتلال سارعت إلى رفض تسجيلهما رسميًا، كما قامت بـ:
منع الجمعية من العمل ومصادرة حسابها البنكي وإغلاق مقرها بشكل تام ومنع أعضائها والضحايا من الوصول إليه.

أهداف ASVDH

تهدف جمعية الصحراويين ضحايا الانتهاكات  الجسيمة الى العمل من أجل :

أ- الدفاع عن حقوق الإنسان في كونيته وشموليته.

ب- العمل على كشف الحقيقة حول ملابسات الانتهاكات الجسيمة  الإنسان.

ج- العمل على  كشف ضحايا الاختفاء القسري مجهولي المصير.

د- العمل على تسليم رفات الشهداء المتوفين داخل المخابئ السرية لذويهم.

ه- العمل على إطلاق سراح الاسرى والمعتقلين.

و- العمل من أجل جبر الضرر بما في ذلك في الاسترداد، ورد الاعتبار، والتعويض المادي  والمعنوي للضحايا  ولذويهم طبقا لمعايير القانون الدولي لحقوق الإنسان والاجتهاد القضائي الدولي في الموضوع .

ز- العمل من اجل وضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب وذلك بمحاكمة مرتكبي جرائم ضد الإنسانية لضمان عدم التكرار.

ح- العمل من اجل حماية المجتمع من ظاهرة الاختطاف والاختفاء القسري والاعتقال  التعسفي والتعذيب والقتل العمد وغيره من أشكال الخروقات المهينة لكرامة الإنسان.

ط- إرساء ونشر ثقافة السلم وحقوق الإنسان واحترام الأسس والمبادئ المتضمنة في المواثيق والعهود الدولية في مجال حقوق الإنسان .

قد يعجبك ايضا