منع الطالب الصحراوي والمعتقل السياسي السابق المفرج عنه مؤخرا محمد ليعيشي من السفر
في إطار سياسة الترهيب والإنتقام التي تمارسها أجهزة الإحتلال المغربي القمعية في حق النشطاء الصحراويين، أقدم ما يسمى بقائد الملحقة الإدارية الأولى مساء امس الأحد 03 سبتمبر 2023 وبشكل تعسفي على منع الطالب الصحراوي والمعتقل السياسي السابق المفرج عنه مؤخرا محمد ليعيشي من السفر وركوب الحافلة بالمحطة الطرقية بالعيون المحتلة، في خرق سافر وارعن من طرف هذا الجلاد المعروف بحقده على النشطاء السياسيين والحقوقيين الصحراويين.
ولم يقف الأمر عند هذا المنع، بل تم توقيف الناشط محمد وترحيله إلى ما يسمى ولاية الأمن من طرف مجموعة من الجلادين في تمام الساعة السادسة وخمسين دقيقة،حيث تعرض ليعيشي للترهيب والإستنطاق من طرف مجموعات من المحققين المغاربة الذين هددوه بالتصفية الجسدية إنتقاما من مواقفه السياسية ونضاله من أجل حقوق شعبه في الحرية والإستقلال،كما تم توعده بالاعتقال والعقاب الشديد في حالة ما فكر في الرجوع إلى المحطة التي تم توقيفه بها.
وحسب إفادة للمعتقل السياسي محمد ليعيشي بأنه أثناء التحقيق تم إستنطاقه حول علاقته بالجمعية الصحراوية ASVDH ورئيسها بشري بن طالب وإن كان قد إلتقى بهذا الأخير في العيون المحتلة، كما أن الإستنطاق شمل إستقبال امحاميد الغزلان وعدة نقاط أخرى وهو ما استمر إلى حدود الساعة الحادية عشر ليلا قبل أن يفرج عنه وهو في حالة يرثى لها.
الجمعية الصحراوية asvdh
العيون المحتلة/الصحراء الغربية
04 سبتمبر 2023