الجمعية الصحراوية تندد بمنع آلية تنسيق الفعل النضالي من تنظيم نشاط تأبيني سلمي لروح فقيد القضية الوطنية ووزير شؤون الأرض المحتلة والجاليات مصطفى محمد عالي سيد البشير.

العيون المحتلة/الصحراء الغربية

06 يناير 2026

تسجل الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية (ASVDH) استنكارها الشديد لما أقدمت عليه سلطات الاحتلال المغربي، زوال يوم الإثنين 05 يناير 2026، من فرض حصار أمني مشدد على منزل المدافع الصحراوي حسنة دويهي بمدينة العيون المحتلة، ومنع تنظيم نشاط تأبيني سلمي لروح فقيد القضية الوطنية ووزير شؤون الأرض المحتلة والجاليات مصطفى محمد عالي سيد البشير.
إن هذا الحصار، الذي فرض قبل انطلاق النشاط بأكثر من سبع ساعات، وما رافقه من تطويق أمني كثيف ومنع المواطنين والمارة من الاقتراب من محيط المنزل، حال دون إقامة نشاط تأبيني ذي طابع سلمي وإنساني، ويعكس استمرار سياسة القمع والتضييق التي تنتهجها سلطات الاحتلال المغربي ضد المواطنين الصحراويين، ولا سيما المدافعين عن حقوق الإنسان والفاعلين في الفضاء المدني بالأراضي الصحراوية المحتلة.
وتعتبر الجمعية أن هذا السلوك يشكل انتهاكا صارخا للحق في التجمع السلمي وحرية التعبير، كما هو منصوص عليهما في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، خاصة المادتين 19 و21، ويتعارض كذلك مع التزامات قوة الاحتلال بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة التي تلزم بضمان حماية واحترام الحقوق الأساسية للسكان المدنيين الواقعين تحت الاحتلال.
وتؤكد ASVDH أن منع نشاط تأبيني سلمي لآلية تنسيق الفعل النضالي بالعيون المحتلة، يدخل في إطار التضييق الممنهج على الحريات العامة، وتحمل سلطات الاحتلال المغربي كامل المسؤولية عن هذه الانتهاكات وتداعياتها، مجددة تضامنها مع عائلة الفقيد ومع كافة المناضلين الصحراويين الذين يتعرضون للاستهداف بسبب مواقفهم السياسية والحقوقية، كما تدعو المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتدخل العاجل لوضع حد لهذه الممارسات القمعية المتواصلة في الأراضي الصحراوية المحتلة.
الجمعية الصحراوية ASVDH

قد يعجبك ايضا