سلطات الاحتلال شمال بوجدور المحتل، توقف بشكل مهين الإعلامي والمدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان حسن زروالي.

العيون المحتلة 18 أغسطس 2025

تابعت الجمعية الصحراوية ، بقلق بالغ، ما تعرض له الإعلامي والمدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان حسن زروالي من توقيف تعسفي مهين من طرف شرطة الاحتلال المغربي، وذلك يوم الجمعة 15 غشت 2025 على الساعة 14:00 زوالاً، عند نقطة مراقبة شمال مدينة بوجدور المحتل، أثناء توجهه من مدينة العيون نحو الداخلة. بالجزء المحتل من الصحراء الغربية.

وقد تم حجز بطاقة الإعلامي الصحراوي من طرف عناصر شرطة الإحتلال، واقتياده بشكل تعسفي إلى مقر الحراسة، حيث خضع للاستنطاق المصحوب بمحاولات الابتزاز النفسي، في انتهاك صارخ لأبسط حقوقه ، ودون أي مبرر قانوني، وخلال فترة احتجازه التي تجاوزت الساعة، تعرض  حسن زروالي لمعاملة حاطة بالكرامة، قبل أن يُخلى سبيله دون تقديم أي توضيحات أو مبررات.

إن هذا التصرف ليس حادثاً معزولاً، بل يأتي في سياق سياسة ممنهجة تنتهجها سلطات الاحتلال المغربي لقمع حرية التعبير والتنقل واستهداف الأصوات الصحراوية المدافعة عن حقوق الإنسان، وعلى رأسها الإعلاميين والنشطاء السلميين، بهدف إسكاتهم وثنيهم عن أداء رسالتهم النبيلة في فضح الانتهاكات المرتكبة ضد أبناء وبنات الشعب الصحراوي في الأراضي المحتلة.

وإذ تدين ASVDH  بشدة هذا الاعتداء والتوقيف، فإنها تعلن عن تضامنها المطلق مع الزميل حسن الزروالي ومع كافة المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان في وجه حملات القمع والاستهداف، وتحمل  سلطات الاحتلال المغربي كامل المسؤولية عن هذا التوقيف غير القانوني وما صاحبه من انتهاكات، كما تجدد دعوتها للمنظمات الحقوقية الدولية والمقررين الأمميين المعنيين بحرية التعبير والمدافعين عن حقوق الإنسان، إلى التحرك العاجل من أجل حماية النشطاء الصحراويين ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب، كما تطالب بإيفاد بعثات مراقبة دولية مستقلة إلى الصحراء الغربية المحتلة لرصد الوضع الحقوقي المتدهور وتوثيق الانتهاكات المرتكبة.

الجمعية الصحراوية لضحايا الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية.

قد يعجبك ايضا