سلطات الاحتلال المغربي في العيون المحتلةتوقف المناضلان الصحراويان نور الدين العركوبي وعالي السعدوني وتعرضهما للمعاملة الحاطة من الكرامة

في سياق التصعيد الأمني الخطير وسياسة الترهيب المستمرة التي تنتهجها سلطات الاحتلال المغربي في المدن المحتلة من الصحراء الغربية، تعرض مساء أمس السبت 17 ماي 2025 المناضلان الصحراويان نور الدين العركوبي وعالي السعدوني، لعملية توقيف تعسفية ومهينة من طرف عناصر من أجهزة قمع الإحتلال ، وذلك حوالي الساعة التاسعة مساءً بشارع طنطان بمدينة العيون المحتلة.

وقد تم توقيف المناضلين الصحراويين من قبل سيارة رسمية من نوع “تويوتا برادو” تابعة لشرطة الإحتلال كانت تقل عناصر أمنية بزي مدني، حيث تم اركابهما بالقوة في السيارة وجرى تفتيشهما بعنف داخلها، وتوجيه وابل من السب والشتم والتهديد لهما، في ممارسات تؤكد الطبيعة القمعية لهذا الجهاز الذي لا يتوانى عن استهداف كل صوت حر يناهض الاحتلال ويناصر حق الشعب الصحراوي في الحرية والكرامة.

وقد أُطلق سراح المناضلين لاحقًا بعد سلسلة من التهديدات المباشرة ومحاولة ثنيهما عن الاستمرار في النضال الحقوقي والميداني، في تكرار لأساليب الترهيب التي باتت جزءاً من المشهد اليومي في المناطق المحتلة.

إن الجمعية الصحراوية ASVDH، وهي تتابع بقلق بالغ هذا الحادث، تعلن ما يلي:

1. تدين بشدة هذا الاعتداء السافر الذي استهدف مناضلين معروفين بنشاطهم الحقوقي والميداني السلمي، كما تستنكر ما يتعرضان له من مراقبة لصيقة مستمرة من طرف أجهزة الإحتلال.

2. تحمّل سلطات الاحتلال المغربي المسؤولية الكاملة عن سلامتهما الجسدية والنفسية، وعن أي استهداف قد يطالهم مستقبلاً.

3. تدعو كافة الهيئات الحقوقية الدولية والإقليمية إلى التحرك العاجل من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة التي تطال المدنيين والمدافعين عن حقوق الإنسان في الجزء المحتل من الصحراء الغربية.

4. تجدد تضامنها التام مع كافة المناضلين الصحراويين الذين يواجهون يومياً بطش الاحتلال بصمود وثبات، وتجدد التأكيد على أن القمع لن يزيدهم إلا إصراراً على مواصلة الطريق نحو الكرامة والحرية والاستقلال.

الجمعية الصحراوية (ASVDH)

العيون المحتلة الصحراء الغربية

قد يعجبك ايضا