بيان الجمعية الصحراوية ASVDH بمناسبة فاتح ماي
في مناسبة اليوم العالمي للشغل، فاتح ماي، تتقدم الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربيASVDH بتحية نضالية عالية إلى العاملات والعمال الصحراويين، الذين يواجهون، في ظل الاحتلال، ليس فقط ظروف العمل الهشة وانعدام الحماية الاجتماعية، بل وأيضًا القمع والتضييق والتمييز على خلفية مواقفهم السياسية.
إن الجمعية، وهي تخلد هذه المناسبة الحقوقية والنضالية الأممية، تسجل بقلق بالغ:
الطرد التعسفي الذي يطال العشرات من الصحراويين بسبب انخراطهم في الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، أو تعبيرهم السلمي عن آرائهم السياسية.
استغلال اليد العاملة الصحراوية في ظروف مجحفة في قطاعات اقتصادية تستنزف ثروات الإقليم دون أدنى التزام بمعايير العمل اللائق، أو ضمان الحقوق النقابية.
وإذ تعبر الجمعية عن تضامنها المطلق مع ضحايا الطرد التعسفي والتمييز في العمل، فإنها تؤكد أن هذه السياسات لا تنفصل عن سياق الاحتلال الاستعماري المغربي، الذي يسعى إلى إخضاع المجتمع الصحراوي وتهميشه في كل المستويات، بما في ذلك الحق في العمل.
كما تذكر الجمعية بأن:
القانون الدولي الإنساني، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة، يفرض على دولة الاحتلال احترام حقوق السكان الواقعين تحت الاحتلال، بما في ذلك الحق في العمل وحرية التعبير.
القانون الدولي لحقوق الإنسان، لاسيما العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، يضمن الحق في العمل دون تمييز، وحق كل إنسان في حماية من البطالة التعسفية.
الاتفاقيات الأساسية لمنظمة العمل الدولية، وعلى رأسها الاتفاقية رقم 111 بشأن التمييز في الاستخدام والمهنة، تحظر أي شكل من أشكال التمييز القائم على الرأي أو الانتماء السياسي.
وعليه، تدعو الجمعية الصحراوية الهيئات الدولية، وعلى رأسها منظمة العمل الدولية والمقررين الأمميين المعنيين، إلى:
فتح تحقيق في حالات الطرد التعسفي التي تطال العمال الصحراويين.
الضغط على دولة الاحتلال لاحترام التزاماتها الدولية في ما يتعلق بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية للشعب الصحراوي.
دعم نضال العمال الصحراويين من أجل العدالة الاجتماعية وحقهم في التنظيم والعمل بحرية ودون إنتقام.
عن المكتب التنفيذي للجمعية الصحراوية ASVDH
العيون المحتلة الصحراء الغربية 01 ماي 2025