السلطات المغربية تماطل في الكشف عن الحقيقة حول ضحايا الاختفاء القسري مجهولي المصير
في إطار المقاربات المغربية الفاشلة،المتعلقة بطي ملف ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ، لا زالت السلطات المغربية تماطل في الكشف عن الحقيقة حول ضحايا الاختفاء القسري مجهولي المصير ، ولازال ملف ضحايا الاختفاء القسري المفرج عنهم سنة 1991، الذي تشوبه الكثير من المغالطات، يراوح مكانه، أذ لم تقم السلطات المغربية بخلق آلية للطعن تتيح للضحايا استئناف القرارات المجحفة الصادرة عن الهيئات السابقة، في ملف الضحايا الصحراويين الذين هم غير راضين عن نتائج عملها، لا فيما يتعلق بالتعويض وجبر الأضرار والادماج وتسليم رفات المتوفين في المخابئ السرية والكشف عن الحقيقة والمساءلة ولا في غيرها من المطالب المشروعة .
ومنذ يوم 24 ماي، تتواجد مجموعة من الضحايا بالرباط-المغرب ، ممن تم إقصاؤهم من الحق في الإدماج الاجتماعي، وهم يواصلون اليوم 30 ماي، اعتصامهم أمام ما يسمى بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط، وقد سبق أن نفى هذا الأخير، اعتصامهم السابق الذي كان يومي 24 و25ماي.
وعليه، فإن الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية، تعلن
ما يلي :
— مؤازرتها وتضامنها اللا مشروط والكامل، مع المعتصمين أمام ما يسمى المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط من أجل تحقيق مطالبهم المشروعة.
— مطالبتها الكشف عن الحقيقة عن ملف المختطفين الصحراويين مجهولي المصير.
– مطالبتها بتسليم رفات الشهداء المتوفين داخل المعتقلات السرية وفي مراكز التعذيب .
— دعوتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الاممي، ومنظمة الصليب الأحمر الدولي ببعث لجان التقصي لفتح تحقيق في جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها دولة الاحتلال المغربية بالصحراء الغربية ومساءلة مرتكبيها والحد من الإفلات من العقاب وتوسيع صلاحيات المينورسو لمراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها.
عن المكتب التنفيذي للجمعية الصحراوية ASVDH
حرر بتاريخ : 30 مايو 2023
العيون المحتلة/الصحراء الغربية