إستمرارا منها في إنتهاك المعاهدات والمواثيق الدولية، تواصل دولة الإحتلال المغربية التصعيد سياستها في الإنتقام والإستهداف والتضييق على النشطاء والمدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان.
وفي هذا الإطار، شددت أجهزتها القمعية بالعيون المحتلة من حصارها على منازل مجموعة من الناشطات الصحراويات طيلة أيام: 10/09/08/07/06/05/04 من شهر مارس 2023 بهدف منعهن من التواصل أو تنظيم أي شكل من أشكال التعبير عن الإحتفال باليوم العالمي للمرأة، والذي يصادف يوم 08 مارس من كل سنة.
ولم تكتفي أجهزة القمع وعناصر استخبارات الإحتلال، بحصار ومراقبة منازل كل من الناشطات الصحراويات:
فاطمتو منت الحيرش/محفوظة بمبا لفقير/الذهبة سيدمو/فاطمتو دهوار/ الدكجة لشكر/ مينة اباعلي / الصالحة بوتنكيزة.
وملاحقتهن في شوارع مدينة العيون المحتلة وأزقتها طيلة الايام المذكورة ، بل أنها عمدت إلى محاولة دهس الناشطة الحقوقية محفوظة بمبا لفقير حسب تصريحها، والتي أكدت من خلاله، بأن قائد ما يسمى بالمقاطعة والذي شارك في حصار منزلها لأيام طويلة، قد قام بإستهدافها بشكل مباشر بسيارة من نوع “داسيا” سوداء تحمل الترقيم “230280” في محاولة منه لدهسها، وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا لسلامتها ولحقها في الحياة، ولازالت سلطات الإحتلال تواصل مراقبة منزل محفوظة والعديد من الناشطات الصحراويات إلى حد كتابة هذه الرسالة.
عن المكتب التنفيذي للجمعية الصحراوية ASVDH
حرر بتاريخ :١٢\03\2023
العيون المحتلة/ الصحراء الغربية