تشكيلات الدرك الملكي التابعة للاحتلال وقواته المساعدة تقوم بملاحقة المناضلة زينب امبارك بابي
تواصل دولة الاحتلال المغربية انتهاكاتها لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني بشكل ممنهج ومنظم من خلال قمعها لكافة حقوق وحريات المدنيين
الصحراويين العزل بالمدن الصحراوية المحتلة.
ففي يوم الاحد 26 فبراير، قامت تشكيلات الدرك الملكي التابعة للاحتلال وقواته المساعدة بملاحقة المناضلة زينب امبارك بابي التي كانت في زيارة عائلية إلى خيمة عائلة أهل هبول خارج مدينة بوجدور المحتل، حيث تم الاعتداء على النساء والأطفال وتعنيفهم وتمزيق الخيمة والعبث بمحتوياتها.
زيارة زينب بابي إلى خيمة العائلة جاءت تزامنا مع تخليد الذكرى السابعة والأربعين لتأسيس الجمهورية العربية الصحراوية وهو ما أربك سلطات الاحتلال التي تواصل حملاتها القمعية للنشطاء الصحراويين المطالبين بحق تقرير المصير والاستقلال.
ومنذ يوم 25 فبراير والى حدود اليوم، تتعرض المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان المعتقلة السياسية السابقة محفوظة بمبا لفقير وباستمرار للمراقبة اللصيقة أمام منزلها وملاحقتها في الشارع كلما غادرت منزلها، بسيارت الشرطة وأجهزة المخابرات المغربية، وقد تعرضت للسب والشتم بالكلام النابي والحاط من الكرامة الانسانية، ومحاولة دهسها بسيارة ما يسمى بقائد المقاطعة حسب إفادتها، وهو ما يشكل مسا خطيرا بسلامتها الجسدية وتهديدا لحياتها.
عن الجمعية االصحراوية ASVDH
بتاريخ 28 فبراير 2023
العيون المحتلة الصحراء الغربية