أسيران صحراويان يواصلون إضرابهما المفتوح عن الطعام
يدخل اليوم، الأسيران المدنيان الصحراويان الحسان محمد سالم الداه والحسين بوجمعة الزاوي في يومهما السادس عشر على التوالي من اضرابهما المفتوح عن الطعام ، وهما معزولان ، كل منهما في زنزانة انفرادية، بالسجن المركزي بالقنيطرة/ المغرب، في ظل تدهور خطير لوضعهما الصحي وتفاقم أمراض العينين والكلى والمسالك البولية والأمعاء وآلام المعدة التي يعانيان منها، بسبب سنوات الأسر الطويلة وسياسة الإهمال الطبي وظروف السجن المزرية والسيئة جدا ،ينضاف الى كل ذلك ما يتسبب فيه الإضراب المفتوح عن الطعام، من نقص حاد في الوزن وآلام على مستوى كل أعضاء الجسم .
وكان الأسيران الحسان محمد سالم الداه والحسين بوجمعة الزاوي المحكوم عليهما من طرف قضاء الإحتلال ب 25 سنة سجنا نافذا ضمن مجموعة اكديم ازيك، قد دخلا في هذا الإضراب المفتوح بتاريخ 01 ابريل 2022 كخطوة احتجاجية منهما على سياسة التضييق والإستهداف التي تنتهجها إدارة سجن الإحتلال المغربي في حقهما وحق الأسرى الصحراويين المتواجدين في سجون الإحتلال، كما تأتي هذه الخطوة من أجل المطالبة بحقوقهما التي تضمنها لهم جميع المواثيق والعهود الدولية ذات الصلة، والتي من بينها الحق في تقريبهما من عائلتيهما المتواجدتين بمدينة العيون بالجزء المحتل من الصحراء الغربية، البعيدة عن مكان تواجدهما الحالي ب “سجن القنيطرة المغربي” بأكثر من 1220 كيلومتر، مما ضاعف معاناتهما ومعاناة العائلات.
وبدل أن تتعاطى إدارة سجن الإحتلال مع مطالب الأسيرين المشروعة وتقوم بتلبيتها، فقد عمدت الى عزلهما و الزج بهما في زنازين إنفرادية ومنعهما من تناول السكر والماء، لثلاثة أيام الأولى من الإضراب، إمعانا في الإنتقام منهما، لدخولهما في هذه الخطوة النضالية .
وإنطلاقا مما سبق فان الجمعية الصحراوية الصحراوية لضحايا الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية ASVDH ، إذ تعبر عن عميق قلقها ازاء وضعية الأسرى الصحراويين بسجون الإحتلال بشكل عام، وحالة الأسيرين المدنيين الصحراويين الحسان محمد سالم الداه والحسين بوجمعة الزاوي، المضربين عن الطعام بشكل خاص بشكل خاص، تعلن ما يلي :
- تضامنها المبدئي واللامشروط مع الأسيرين المضربين عن الطعام ومن خلالهما مع كل الأسرى المدنيين الصحراويين وعائلاتهم . واستنكارها الشديد لسياسة الاحتلال المبنية على الانتقام.
- تحميلها دولة الإحتلال المغربية وإدارة سجونها كامل المسؤولية، عن ما قد يترتب، من مضاعفات خطيرة على صحة وسلامة المضربين عن الطعام .
- مناشدتها منظمة الصليب الأحمر الدولي ومطالبتها بزيارة الأسرى الصحراويين بالسجون المغربية والوقوف عن قرب على معاناتهم والعمل على حماية المدنيين الصحراويين وفي مقدمتهم المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان
سلطانة سيد أبراهيم خيا وعائلتها من الجرائم اليومية التي تطالهم من طرف قوات القمع المغربية .
- دعوتها المنظمات الحقوقية الدولية الى المزيد المؤازرة والضغط على الدولة المغربية من إجل إطلاق سراح المعتقلين الصحراويين وفرض احترام مواثيق حقوق الانسان وتطبيق القانون الدولي الانساني.
- مطالبتها مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة بتحمل مسؤوليتها إتجاه الشعب الصحراوي وتمتيعه بحقه في الحرية والإستقلال وإلزام دولة الإحتلال المغربية بإحترام الشرعية الدولية .
عن المكتب التنفيذي للجمعية
حرر بتاريخ: 16/04/2022
العيون المحتلة/ الصحراء الغربية